شهدت أحواز معتمدية سبيبة اليوم الأربعاء العاشر من جوان 2020 تساقط كميات من التبروري.
و عقب جولة في حقول التفاح وقفنا على الأضرار الجسيمة التي ألحقتها هذه الكارثة الطبيعية بمحاصيل التفاح بالجهة التي تشكل الشريان الإقتصادي لسكان الجهة.
و عادة ما تشهد جهة سبيبة، المنتج الأول للتفاح في تونس، في بداية الصيف تشكل ظروف مناخية مواتية لتساقط التبروري و بالتالي يبقى دائما الموسم الفلاحي مهددا بالإتلاف و يبقى الفلاح مهددا بالإفلاس و الغرق في تضاخم الديون.
يذكر أن تساقط التبروري في هذه الفترة التي تعتبر ذروة الموسم الفلاحي بالجهة يؤدي كذلك إلى إتلاف محاصيل الخضر من طماطم و فلفل . . . كما يقضي على صابة الزيتون باكرا.
هذه الوضعية دفعت بفلاحي الجهة مرارا و تكرارا إلى مطالبة الدولة بمساندتهم بالقروض و المنح لحماية محاصيلهم عبر تجهيز الحقول بالشباك الواقية، و رغم الجهود المبذولة من طرف السلطات المعنية في هذا الإتجاه إلا أن نتائج مازالت بعيدة جدا عن المأمول.
ملاحظة: تم نقل الصور عن صفحة سبيبة بلادي على الفايسبوك
اترك تعليقا:



